المحور الثاني عشر: المقابلات

المحور الثاني عشرالمقابلات

في هذا المحور

محاور المسار

  1. 01مفاهيم لا بدّ منها
  2. 02القصة تخاطب القلب
  3. 03قوالب القصة
  4. 04بؤرة القصة
  5. 05خاتمة القصة
  6. 06بناء الجملة: قوتها في نهايتها
  7. 07الفرق بين التقرير والقصة
  8. 08الشخصيات في القصة
  9. 09رحلة تطور الشخصية
  10. 10مطلع القصة
  11. 11دور الأفعال والأسماء
  12. 12المقابلات
  13. 13قوة الصورة
  14. 14قوة الصوت
  15. 15حواسّ الصحفي العشرة
فهرس المسار

خمسة عشر محوراً في سرد القصة الصحفية: من المفاهيم التي لا بدّ منها، إلى حواسّ الصحفي العشرة.

12المحور الثاني عشر

المقابلات

أبسط احتياجات الإنسان إطلاقاً هي الحاجة إلى أن يَفْهَمَ ويُفْهَم. وأفضل طريقة لفهم الناس هي الاستماع إليهم.

ما الذي ستتعلمه في هذا المحور؟

  1. 01كيف تدوّن الملاحظات في أثناء المقابلات، وما الفرق بين القصة السردية والتقرير الإخباري؟
  2. 02المشاهد (المكان والزمان) والتفاصيل الدقيقة في كتابة القصة
  3. 03فن إجراء المقابلات الصحفية وأهميته في تحقيق الفهم المتبادل
  4. 04مشكلة الفارق بين سرعة التفكير والكلام، وأثر ذلك على جودة الاستماع
  5. 05الفروق بين الأسئلة المفتوحة والمغلقة، ومتى يستخدم كل منها
  6. 06كيف تتعامل مع المصادر المترددة أو الضحايا وكيفية حمايتهم
  7. 07كيف تطرح الأسئلة الصعبة والحساسة بصورة فعالة

فن المقابلات: الاستماع

أبسط احتياجات الإنسان إطلاقاً هي الحاجة إلى أن يَفْهَمَ ويُفْهَم.

وأفضل طريقة لفهم الناس هي الاستماع إليهم.

في أغلب الأحيان، ستجد أنك تتقن التجاهل؛ لأننا كلنا خبراء في ذلك. لقد أمضينا حياتنا في إتقان فن تجاهل الآخرين.

ولكن من الضروري تعلم الاستماع؛ هذه المهارة النادرة جدًا لدرجة أنه عندما نجد شخصاً يستمع حقاً، ننفتح ونقول أشياء ربما لن نخبر بها أي شخص آخر.

الصحفيون العظماء يتعلمون الاستماع.

الاستماع هو جوهر الصحافة.

ما الذي يفعله الصحفي عادة في أثناء المقابلات؟

  • يشرد في موضوع غير مهم.
  • لا تعجبه طريقة كلام المتحدث.
  • يستمع فقط للحصول على المعلومات.
  • لا يدون الملاحظات.
  • يتظاهر بالاهتمام.
  • يشتت الانتباه في أثناء المقابلة.
  • يتجاهل الفكرة الصعبة بدلاً من محاولة فهمها.
  • يقاطع المتحدث عندما تتباطأ وتيرة الحديث.
  • يسترسل بدلاً من طرح أسئلة.
  • لا يستفيد من الوقت المتاح للنظر في الفكرة من زوايا مختلفة.

لكن، لماذا يحدث ذلك؟ لأنه ثمة فارق بين سرعتي التفكير والكلام.

الفارق بين سرعتي الكلام والتفكير

الفارق الزمني بين «سرعة الكلام» (125 – 175 كلمة في الدقيقة) و«سرعة التفكير» (400 – 800 كلمة في الدقيقة)، إذ إن أدمغتنا تفكر بسرعة أكبر بكثير من سرعة الكلام. مثلاً، عندما يتحدث شخص ما ببطء أو بسرعة عادية، يكون لدى دماغنا الوقت للتفكير بسرعة أكبر مما يتطلبه الأمر لفهم كلامه. وهذا يعني أن هناك وقتاً «فارغاً» بين اللحظة التي نفهم فيها ما قاله المتحدث واللحظة التي يكمل فيها جملته أو فكرته.

هذا «الوقت الفارغ» في مقابلات الصحافة أو المحادثات المهمة، يؤدي إلى تشتت الانتباه، فنبدأ بالتفكير في أمور أخرى بدلاً من التركيز الكامل على ما يقوله الشخص. من خلال وعي هذا الفارق الزمني، يمكننا بذل جهد إضافي للبقاء منتبهين والتركيز على مضمون الكلام، مما يساعدنا على الاستماع بفاعلية أكبر وفهم أعمق.

في بقيّة هذا المحور

  1. صفات المستمع الجيدوإذا سألتك: هل هناك شخص ما تعده مستمعاً جيداً؟ ما هي الصفات التي تجعله مستمعاً جيداً؟ فإن الإجابة يمكن…
  2. ما هو الاستماع؟ (كما تراه قابلة قانونية)وفيما يلي، واحد من أفضل تعريفات «الاستماع»، رغم أنه جاء على لسان قابلة قانونية: الاستماع هو ملاحظة ما…
  3. كيف تطرح الأسئلة؟قبل أن تذهب إلى أي مقابلة، عليك أن تكون مستعدًا لطرح أسئلتك. إليك بعض النصائح لمساعدتك في ضبط تفكيرك.…
  4. تكنيك: كُنْ مرآةً لما تسمعأخبر الشخص الذي تجري معه المقابلة بما سمعته منه توّاً. عندما تقوم بهذه الخطوة، تتيح للشخص فرصة للتأكيد…
  5. تدوين الملاحظاتكتابة قصة محورها السرد تختلف عن كتابة تقرير محوره نقل معلومات. في القصة -إضافة إلى المعلومات وخلفياتها…
  6. مشكلة الأسئلة الطويلة؟سألت الصحفية جولي ديفيس، من نيويورك تايمز، سؤالاً بـ 180 كلمة خلال المؤتمر الصحفي الذي جمع الرئيس أوباما…
  7. متى تستخدم الأسئلة ذات الإجابات المغلقة؟الصحفية ديفيس نفسها، ضربت مثالاً جيداً عن ذلك، عندما سألت عام 2015، نائب الرئيس حينها، جو بايدن، أسئلة…
  8. كن ساذجاً: الصمتأحد الأسئلة الرائعة هو «حقًا؟» عندما يخبرك شخص بشيء غير متوقع، ويفضي ذلك إلى أن يخبرك بالمزيد. إنه…
  9. ٢٥ عنواناً آخر
هذا المسار مبنيّ على كتاب «كيف تسرد قصة؟».