المحور الخامس: خاتمة القصة

خمسة عشر محوراً في سرد القصة الصحفية: من المفاهيم التي لا بدّ منها، إلى حواسّ الصحفي العشرة.

05المحور الخامس

خاتمة القصة

لا تنفق وتستنفد طاقة القصة في نصفها الأول. احتفظ بلقمة أخيرة لـ«خاتمة لافتة للنظر». إنها الخاتمة الكبرى، تماماً كما يفعلون في خاتمة عروض الألعاب النارية.

ما الذي ستتعلمه في هذا المحور؟

  1. 01لماذا نتحدث عن خاتمة القصة الآن؟
  2. 02الكلمات الأخيرة في القصة، تؤثر في كيفية فهمها
  3. 03الخاتمة: إعادة تدوير القصة
  4. 04الخاتمة: ما الذي عليك تجنبه؟
  5. 05الخاتمة: ما الذي يجب أن تحرص عليه؟
  6. 06الخاتمة غير المرتبة

الخاتمة الكبرى: حل عقد قصة

لكن انتبه: الكلمات الأخيرة في القصة يمكن لها أن تؤثر في كيفية فهم للجمهور للقصة.

تخيّل مثلاً قصة عن طالبة جامعية تقاضي أستاذاً جامعياً لأنه منحها -بحسب ما تزعم- درجة متدنية في الامتحان. إذا أنهيت القصة بالطالبة وهي تبكي وتقول:

«لقد عملت بجد من أجل هذا الامتحان. لقد كان غير منصف معي. إنه فقط لا يستلطفني»

تنتهي القصة بمنح الطالبة اليد العليا.

لكن إذا ختمت القصة بقول الأستاذ:

«لقد كانت متذمرة منذ البداية. لقد أوضحت ما أتوقعه منها، وهي لم تقم بما وجب عليها. ليس من الإنصاف بحق الطلاب المجدين أن أكون كريماً بمنح علامات مجانية لها»

عندئذٍ تكون اليد العليا للأستاذ.

من الخطورة أيضاً أن تختم القصة بسطر واحد (السطر الأخير من القصة) أو بمقطع صوتي، لأن ذلك قد يرسل نبرة تحريرية لم تكن تقصدها. من الأفضل عادةً إنهاء القصة بالسرد. قد يكون سطراً يربط نهاية القصة ببدايتها.

الخاتمة: إعادة تدوير القصة

عندما تقوم بعمل تقرير مباشر، فإن أفضل طريقة لإنهاء القصة هي «إعادة تدويرها». أخبر الجمهور بما قد يحدث بعد ذلك.

تقرير بايرن بيتس Byron Pitts – «سي بي إس» المسائية ليلة 11 سبتمبر 2001:

افتتح بيتس القصة بفقرة على الهواء مباشرةً قائلاً:

«بلا مبالغة، يبدو هذا الجزء من مانهاتن وكأنه ساحة قتال. لقد رأينا الدماء، ورأينا أشلاء الجثث، وشاهدنا الناس يموتون أمام أعيننا. كان هذا إرهاباً لم نشهد له مثيلاً في أمريكا من قبل.»

في نهاية القصة، عاد بيتس إلى الكاميرا وتحدث بهدوء:

«في هذا الصباح عندما انهار البرج الأول، كنت أقف على بعد ثلاثة مبانٍ تقريباً مع مراسلة شبكة سي بي إس الإخبارية ميكا بريجنسكي. عندما تدحرجت كرة النار نحونا، خلعت ميكا حذاءها، وأمسكت بيدها وركضنا بسرعة البرق. الآلاف فعلوا ذلك. باستثناء بعض صفارات الإنذار، لم أر مدينة نيويورك بهذا الهدوء من قبل. إنه هدوء المقبرة.»

في بقيّة هذا المحور

  1. قصة مونيكا لوينسكيأقام الرئيس بيل كلينتون علاقة غير مشروعة مع متدربة في البيت الأبيض، مونيكا لوينسكي. وعلى الرغم من أن…
  2. الخاتمة: ما الذي يجب أن تحرص عليه؟أسوأ النهايات هي تلك التي تثير أسئلة جديدة وتتركها معلقة. وتأتي في المرتبة الثانية النهايات التي تستخدم…
  3. النهاية غير المرتبةبوصفك صحفياً، يجب عليك مقاومة إغراء ترتيب قصة غير مرتبة. فالرجل الصالح لا يفوز دائماً، وأحياناً لا تحل…
  4. ..تذكّر هذااستخدم المفاجأة لتشويق الجمهور ودفعه للاستمرار في متابعة القصة. لكل وسيلة إعلامية نقاط قوة في السرد…
هذا المسار مبنيّ على كتاب «كيف تسرد قصة؟».