رشاد عبد القادر

أنا رشاد عبد القادر

الكتابة ليست موهبة، بل معرفة..

قراءة نصٍّ سَلِسٍ تعني
أنَّ كتابته كانت شاقة؛
شاقة تماماً.

النشرة البريدية

المقالة المختارة

فقدَ السرد،
ففَقد قلبه الإيقاع

السعادة ليست حدثاً لحظياً؛ ليست صورة على إنستغرام أو مقطع فيديو على «تيك توك»، السعادة لها ذيل طويل يمتد إلى الماضي. إنها مثل الشَّفَق؛ تلك الحُمْرة التي تُرى في الأفق بُعَيْد المغيب.

المقالات

ثمّة تصوّر شائع يحول دون تحسين مهارات الكتابة، بأن يُنظر إلى النص بوصفه كتلة واحدة؛ فـ«النص»، بحسب هذا التصوّر، إمّا أن يكون حسناً بأكمله أو لا. ليس ثمَّة نص حسن؛ بل جمل حسنة. ألا ترى أنك عندما تقرأ نصّاً رائعاً، تتذكر منه جملاً بعينها؟ الكتابة الحسنة هي كتابة الجملة الحسنة. ستكتشف هنا كيف تتشكل الكتابة العظيمة؛ سنرفع الغطاء عن المحرك لترى آلة اللغة وهي تعمل. لا نملي عليك قواعد لتتبعها، بل نمسك بيدك، ونرشدك إلى النافذة التي ترى من خلالها كيف يجيد الكتّاب العظماء صنعتهم، لتكتشف بدورك صوتك أنت.

كل المقالات

مِمّا كتبت

  • هل يلوح أفقٌ جديد للكرد في سوريا؟

    هل يلوح أفقٌ جديد للكرد في سوريا؟

    سيجد الكرد في سوريا أنهم مضطرون إلى خوض رحلة شاقة في إقناع الآخرين بأنهم رصيد، وليسوا تهديداً، وأنه يمكن بناء منطقة، إقليم، دولة، سلميٍّة…

  • أرض الكُرد

    أرض الكُرد

    أرض الكُرد في مخطوطات ألف عام كيف دارت الدنيا بهم وتحوّلوا من «الحصن المنيع» إلى غير مرغوب فيهم رشاد عبد القادر كيف بدأ كل…

  • خرج من منزله، ولم يعد

    خرج من منزله، ولم يعد

    مقاتل من أجل الحرية في مواجهة أخيرة وسط صراعات السلطة المتغيّرة في سوريا لم يكن مسلحاً. لم يكن عسكرياً. لم يكن مؤيداً للنظام. ولم…

كتاب

أدوات كتابة القصة

دليل عملي لتحرير النصوص، صدر عن معهد الجزيرة للإعلام. لا يشرح كيف تكتب جملةً صحيحة، بل كيف تصير الجملة الصحيحة جملةً حسنة.

يبدأ من البدايات — من السطر الأول الذي يقرّر إن كان القارئ سيكمل — ثمّ يمضي إلى ما يجعل القصة قصة، وينتهي بمراحل التحرير الثلاث: تحرير المضمون، وتحرير الجملة، وتحرير النص.

أكثر من ثلاثين ألف كلمة، بأمثلة مشروحة من نصوص عربية وأجنبية. تقرؤه هنا كاملاً، فصلاً فصلاً.

افتح الكتاب

لماذا «مِمّا قرأت»؟

«مِمّا قرأت»، قسم جديد في موقع «المحرر نت»، يحتفي بالكتابة الرفيعة. وعلى الرغم من الجهد المبذول فيه، إلّا أنه مجاني تماماً. في ثقافتنا، وا أسفاه، نادراً ما نقدّر الجهد الفكري ماديّاً، نعتبره هبة من الله.

في كل مادة، نُفكِّك نصّاً من أعمال كاتبٍ مرموق، أو نصّاً يستحق. ستشعر بأنك في مختبر للأشعة السينية؛ ترى بوضوح الديناميكيات التي تجعل جملة ما تنبض بالحياة؛ والهدف أن تُحسِّن أنت أيضاً مهاراتك في هذه الصنعة.

تابع القراءة

ثمّة تصوّر شائع يحول دون تحسين مهارات الكتابة، بأن يُنظر إلى النص بوصفه كتلة واحدة؛ فـ«النص»، بحسب هذا التصوّر، إمّا أن يكون حسناً بأكمله أو لا. ليس ثمَّة نص حسن؛ بل جمل حسنة. ألا ترى أنك عندما تقرأ نصّاً رائعاً، تتذكر منه جملاً بعينها؟

الكتابة الحسنة هي كتابة الجملة الحسنة. ستكتشف هنا كيف تتشكل الكتابة العظيمة؛ سنرفع الغطاء عن المحرك لترى آلة اللغة وهي تعمل. لا نملي عليك قواعد لتتبعها، بل نمسك بيدك، ونرشدك إلى النافذة التي ترى من خلالها كيف يجيد الكتّاب العظماء صنعتهم، لتكتشف بدورك صوتك أنت.

ستتعلم كيف تبني مشهداً حيوياً بكامل تناقضاته وتعقيداته مثل تشارلز ديكنز، وكيف تصف مثل جيمس جويس؛ كيف تقود بالبلاغة مثل وينستون تشرشل، وكيف تعبر عن أحاسيسك مثل غريغوري روبرتس؛ ستتعلم كيف تكون ساخراً مثل جيري ساينفيلد، وكيف تُقْنع الآخرين مثل روبن ويليامز، وتكتب جملة طويلة مثل جاك كيرواك، وأسماء عظيمة أخرى كثيرة.

خلال ذلك، ستستمتع بالتحليلات، رغم ما قد توحي به من جفاف؛ لذلك استعضنا عن الجفاف بالألوان. ستجد شروحاً نصيّة ورسومات توضيحية ملونة، وأحياناً مقاطع فيديو، كل ذلك لنجعل التعلّم حيوياً ومتعدد الأبعاد.

كثيرة هي النصائح التي نقرؤها اليوم عن الكتابة: «كن مباشراً»، «اختصر»، «تخلّص من الحشو»، «ادخل صلب الموضوع، اجعل جملك قصيرة». وإذا دبّت الحماسة التراثية، تكون النصائح: «الألفاظ المتخيرة، والمعاني المنتخبة، والمخارج السهلة، والديباجة الكريمة، والطبع المتمكن، والسبك الجيد، وكل كلام له ماء ورونق».

لا شك أن هذه النصائح جيدة؛ لكنها مجدية في حالات معينة، ولا ينبغي لها أن تكون قواعد مطلقة.

الحقيقة أنه لا توجد طريقة واحدة للكتابة الحسنة، تماماً مثلما لا توجد طريقة واحدة للكلام الحسن. فاللغة التي تستخدمها في اجتماع عمل، تختلف تماماً عن التي تستخدمها في موعدك الغرامي الأول، وهي بدورها تختلف عن الطريقة التي تتحدث بها مع صديق.

الكتابة هي تماماً مثل ذلك.

في «مِمّا قرأت»، نحتفي بالجنون، والغرابة، والاختلاف، وهي جميعها جوهر أن تكون للكتابة «شخصية» وصوت. نحاول تعليمك كيف تكتب ببصمة إنسانية مميزة في عالم يوشك أن يغمره محتوى كتبه الذكاء الاصطناعي.

الكتابة الإنسانية تتطلب تصميماً إنسانياً؛ لذلك أمضينا وقتاً طويلاً، وبذلنا جهداً استثنائياً في تصميم الصفحة التي تكرّم الأعمال الكلاسيكية دون أن تقع في فخ الرتابة و«الدقة» القديمة.

كل لون، وعنصر، وخط، وشكل، وخلفية، اُختير بعناية ليكون كُلّاً واحداً يناهض «التسطيح» في عالم الإنترنت والسوشال ميديا؛ العالم الذي نعيشه، و… نقاومه.

الآن، الكرة في ملعبك، إذا أردتَ تعلّم الكتابة، ابدأ من هنا.

مِمّاقرأت

مختارات

كل القراءات