ثلاثة كتب: اثنان في سرد القصة وتحرير النصوص، وثالث مُترجَم في النظرية الأدبية.
ماذا قيل؟
من أبرز مشاكل الصحافة في العالم العربي سرد القصص الصحفية، أو قل الكتابة التي تنطوي على معنى دون استعراض لغوي، أو ثرثرة هي أقرب لصحافة الرأي من صحافة المعلومة.
هذا الكتاب من أهم إصدارات معهد الجزيرة، عكف عليه الزميل رشاد عبد القادر لسنوات، ويعد إضافة حقيقية في مجال الكتابة.
منتصر مرعييوليو ٢٠٢٤
ما يكتبه الأستاذ رشاد عبد القادر منذ فترة على فيسبوك كنز ثمين للصحافيين. أنصح الجميع بتتبعه والتمعن في ما يقوله هذا الهرم. عرفته منذ سنوات مديراً لي، وكان نعم الأستاذ والمرشد، ولا زال، بعلمه الغزير وتواضعه الكبير.
محمد إزودوتنمايو ٢٠٢١
مرّ وقت طويل للغاية منذ أن قرأت نصاً أخذني معه بجماله وما فيه من معرفة، كهذا الذي كتبه رشاد عبد القادر عن تعلّمه سرد القصص.
سليمان عبد اللهأبريل ٢٠٢٤
أحد أكثر الكرد السوريين، والسوريين عموماً، الذي يُحسّسني بكوني مبدعاً لمجرد قراءتي لنصوصه البديعة.
فخري عبدوأبريل ٢٠٢٤
رشاد عبد القادرالقصة ليست شيئاً يُضاف إلى التجربةِ الإنسانيّة؛ بل هي الأتون الذي تُصهَرُ فيه حقيقتُنا نحن البشر. منذُ سبعين ألف عام، لم تكن شراراتُ هذا الأتون سوى تبادل لأطراف حديث سمرٍ حولَ نارٍ بدائيّة. أمّا اليوم، فقد كبرت تلك الشرارات حتى غدتْ آلهة وأساطير، أمم وشركاتٍ ومحرّكات قادرة على شق الأنهار، وشطرِ الذرّة، وخطّ الخوارزميّاتِ. وفي كلِّ عصرٍ، منحتنا القصصُ التي نسردُها القُدرةَ الخارقة الوحيدة التي عرفتها البشرية: أن نتخيّلَ معاً، وأن نعمَلَ معاً.
الفصلَ التالي من سيرةِ جنس البشر لن يخطَّه الحمضُ النوويُّ، ولا القَدَر، ولا حتّى البيانات؛بل ستكتبه القصصُ التي نختارُ أن نسردها ونؤمن بها.
للتواصل: واتساب +49 172 2626 930 · info@almuharir.net



